ابن منظور
38
لسان العرب
وفي كلامه طُباخ إِذا كان محكماً . والمُطَبَّخُ : الشابُّ الممتلئ ؛ ابن الأَعرابي : يقال للصبي إِذا ولد : رضيع وطفل ثم فطيم ثم دارِجٌ ثم جَفْر ثم يافع ثم شَدَخ ثم مطبخ ثم كوكب . وطبَّخ : ترعرع وعقل . ابن سيده : والمُطبِّخ ، بكسر الباء مشدّدة : من أَولاد الضأْن أَملأُ ما يكون ؛ وقيل : هو الذي كاد يلحق بأَبيه وأَوّله حِسْل ثم غَيْداق ثم مُطَبِّخٌ ثم خُضَرِم ثم ضبّ . وقد طَبَّخَ الحِسلُ تطبيخاً : كبر . ورجل طبْخَةُ : أَحمق ، والمعروف طيخة . والأَطبخ : المستحكم الحمق كالطبخة بيِّن الطبَخ . وفي الحديث : كان في الحي رجل له زوجة وأُم ضعيفة فشكت زوجتُه إِليه أُمه فقام الأَطبخ إِلى أُمه فأَلقاها في الوادي ؛ حكاه الهروي في الغريبين . والطِّبِّيخُ بلغة أَهل الحجاز : البطيخ ، وقيده أَبو بكر بفتح الطاء . طخخ : طخ الشيءَ يَطُخُّه طخّاً : أَلقاه من يده فأَبعَد . والمِطَخَّةُ : خشبة يُحدَّد أَحد طرفيها ويلعب بها الصبيان . والطَّخُّ كناية عن النكاح ؛ وقد طخّ المرأَة يطخّها طَخّاً ؛ وروي عن يحيى بن يَعْمَر أَنه اشترى جارية خُراسانية ضخمةً فدخل عليه أَصحابُه فسأَلوه عنها فقال : نهم المِطَخَّة والطخُوخ : الشرِسُ في الخلق وسوء العشرة والمعاملة ؛ طخَّ طخّاً : شرس في معاملته . والطَّخْطَخة : استواء الشيء وتسويته كنحو السحاب يكون فيه جُوَبٌ ثم يتَطخطخ أَي ينضم بعضه إِلى بعض . وتطخطخ السحابُ إِذا كانت فيه جُوَب ثم انضم واستوى ؛ وسحاب طخطاخ . أَبو عبيد : المتطخطخ من الغيم الأَسودُ . وتطخطخ الليل : أَظلم وتراكم يكون بغيم وبغير غيم ، ومثله تدخدخ ، وذلك إِذا كان غيم يستر ضوء النجوم ، وذلك إِذا لم يكن فيه قمر ، ولا أَدري ما طخطخه ؛ وليل طُخاطِخ وقد طخطخَه السحاب . ويقال للرجل الضعيف النظر : متطخطخ ، والجمع متطخطخون . ابن سيده : والمُطَخْطِخ الضعيف البصر . وقد طخطخ الليل بصره إِذا حجبته الظلمة عن انفساح النظر . والطخطخة : حكاية بعض الضحك . وطخطخ الضاحك قال : طيخ طيخ ، وهو أَقبح القهقهة ، وربما حكى صوت الحلى ونحوه به . والطَّخطاخ : اسم رجل . طرخ : الطَّرخَة : ماجِلٌ يتخذ كالحوض الواسع عند مخرج القناة يجتمع فيها الماء ثم يتفجر منها إِلى المزرعة ، وهو دخيل ليست فارسية لكناء ولا عربية محضة . وطَرْخان : اسم للرجل الشريف ، بلغة أَهل خراسان ، والجمع الطَّراخِنة . طلخ : الطلْخ : اللطخ بالقذَر وإِفساد الكتابِ ونحوه ، واللطخ أَعم . وروى عن النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، أَنه كان في جنازة فقال : أَيكم يأْتي المدينة فلا يدع فيها وثناً إِلَّا كسره ، ولا صورة إِلَّا طلَخها ، ولا قبراً إِلَّا سوّاه ؟ وقال شمر : أَحسب قوله طلخها أَي لطخها بالطين حتى يطمسها ، مِن الطلَخ وهو الذي يبقى في أَسفل الحوض والغدير ؛ معناه يسوّدها وكأَنه مقلوب . قال : ويكون طلخته أَي سوّدته ، ومنه الليلة المطلخِمّة ، والميم زائدة . وامرأَة طلْخاء إِذا كانت حمقاء ؛ وأَنشد :